أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الثلاثاء أنها ستفتح تحقيقا في ادعاءات حصول أحد نواب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وعضو اللجنة الأولمبية الدولية على رشوة.
كانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ذكرت أمس الاثنين في أحد برامجها أن ثلاثة أعضاء تنفيذيين بالفيفا تلقوا رشاوى من شركة انترناشونال سبورتس آند ليجر (آي إس إل) السويسرية للتسويق التي أعلنت إفلاسها عام 2001 .
وذكرت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان أنها ستحقق في هذه الادعاءات مشيرة إلى أن "اللجنة الأولمبية الدولية لا يوجد لديها أي سياسة من نوع ما تجاه الفساد وستسلم المسألة برمتها إلى لجنة الأخلاق التابعة لها".
وذكرت "بي بي سي" أن رئيس اتحاد الكرة الأفريقي وعضو الفيفا عيسى حياتو حصل على رشوة قيمتها مئة ألف فرنك فرنسي (20 ألف دولار) عام 1995 .
كان العضوان الآخران اللذين أشارت إليهما "بي بي سي" في برنامجها أمس هما ريكاردو تيكسيرا ، رئيس اتحاد الكرة البرازيلي ، ونيكولاس ليوز رئيس الاتحاد الأمريكي الجنوبي لكرة القدم (كونميبول).
من جانبه ، أعلن الفيفا أنه لن يفتح تحقيقا في هذه الادعاءات لأنها تعود إلى أحداث وقعت قبل سنوات.
جاء في بيان رسمي للفيفا: "تم التحقيق آنذاك في هذه الادعاءات من قبل السلطات المعنية في سويسرا".
وأوضح البيان أنه في الحكم الصادر يوم 26 حزيران/يونيو لسنة 2008 لم تدن المحكمة الجنائية في تسوج أي مسئول من الفيفا ، لذلك فقد أشار البيان إلى ضرورة التشديد على أنه لا يوجد من بين مسئوليه أي شخص تمت إدانته في أي من الاتهامات الجنائية في هذه الأحداث.
وأضاف البيان: "من المهم أيضا تذكر أن هذا الأمر يخص أحداث وقعت قبل عام 2000 ولم يصدر حكم قضائي ضد الفيفا ، وتم غلق كل التحقيقات والقضية".